Le 30 septembre, saint Jérôme ramène vers un lieu méconnu de la basilique de la Nativité : les grottes où le grand traducteur passa les dernières décennies de sa vie et acheva une œuvre qui allait façonner mille ans de christianisme occidental ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ <div dir="rtl" style="text-align:right;"> 🌍 الملخص تحتفل الكنيسة في الثلاثين من أيلول بذكرى القديس جيروم، أحد أعظم علماء الكتاب المقدس في التاريخ المسيحي. وقد استقر جيروم في بيت لحم في نهاية القرن الرابع، بالقرب من مغارة الميلاد، حيث عاش وعمل لسنوات طويلة على ترجمة الكتاب المقدس ودراسته. لم تبدأ كل أعماله في بيت لحم، ولذلك ليس دقيقاً القول إن الكتاب المقدس اللاتيني كله «وُلد» في مغارة واحدة. لكنه أكمل في المدينة قسماً أساسياً من عمله، ودرس العبرية واستند إلى النصوص الأصلية للعهد القديم. وأصبحت ترجمته، المعروفة باسم الفولغاتا، مرجعاً أساسياً للمسيحية الغربية طوال قرون. وما زالت مغارة القديس جيروم موجودة اليوم بجوار مغارة الميلاد، إلى جانب الأماكن المرتبطة بالقديستين باولا وأوستوكيوم. وهكذا ...
Un pape face aux guerres et aux fractures du monde Guerre, intelligence artificielle, dignité humaine, violences sexuelles, fin de vie et rejet de la violence au nom de Dieu : dans les médias arabes consultés, la visite française a moins été racontée comme un « réveil catholique » que comme l’intervention d’une autorité morale dans les crises du monde contemporain ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ <div dir="rtl" style="text-align:right;"> 🌍 الملخص قدّمت وسائل إعلام عربية مختلفة زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى فرنسا من زاوية تختلف جزئياً عن التغطية الأميركية أو الألمانية. ففي حين اهتمت وسائل غربية كثيرة بمسألة عودة الاهتمام بالدين في فرنسا وبالحشود الكاثوليكية الكبيرة، ركزت وسائل عربية مثل الجزيرة والشرق الأوسط والخليج والحدث بصورة أوضح على السلام والحروب والذكاء الاصطناعي وكرامة الإنسان والانتهاكات الجنسية داخل الكنيسة ورفض العنف باسم الدين. وفي باريس، برزت انتقادات البابا لسباق التسلح ولتحويل التكنولوجيا إلى قوة بلا ضوابط أخلاقية، كما حظيت دعوته إلى احترام ال...