Le 2 octobre permet de découvrir un étonnant vocabulaire religieux commun entre chrétiens et musulmans, sans effacer leurs différences théologiques ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ <div dir="rtl" style="text-align:right;"> 🌍 الملخص تحتفل الكنيسة الكاثوليكية في الثاني من تشرين الأول بذكرى الملائكة الحراس. وفي العالم العربي، يثير هذا العيد سؤالاً مثيراً للاهتمام، لأن الإيمان بالملائكة ليس خاصاً بالمسيحية. فالقرآن يذكر جبريل وميكال، ويتحدث أيضاً عن ملائكة يحيطون بالإنسان ويحفظونه بأمر الله، وعن ملائكة يسجلون أعماله وأقواله. لكن التشابه لا يعني التطابق. ففي التعليم الكاثوليكي، تتحدث الكنيسة عن ملاك حارس يرافق المؤمن ويحميه ويقوده نحو الله. أما في الإسلام فتوجد تقاليد قرآنية وتفسيرية متعددة حول الملائكة الحافظين والملائكة الكاتبين. إنها إذن مساحة مشتركة في الخيال الديني للشرق الأوسط، لكنها لا تلغي الفروق العقائدية بين المسيحية والإسلام. </div> ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ <div dir="ltr" style="text-align:left;"> Article Le mot est presq...
Le défi numérique des chrétiens arabes Une mère libanaise installée au Canada cherchait des vidéos catholiques pour ses enfants en arabe parlé. Elle n’en trouvait presque pas. Son expérience révèle un problème beaucoup plus vaste : dans quelle langue transmettre aujourd’hui la foi chrétienne aux enfants et aux jeunes du monde arabe ? ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ <div dir="rtl" style="text-align:right;"> 🌍 الملخص تواجه الكنائس المسيحية في العالم العربي تحدياً رقمياً لا يتعلق فقط بوجود المحتوى المسيحي على الإنترنت، بل أيضاً باللغة التي يُقدَّم بها هذا المحتوى. فالأطفال والشباب يتكلمون في حياتهم اليومية باللهجات اللبنانية والمصرية والمغربية والعراقية وغيرها، بينما يُقدَّم جزء كبير من التعليم الديني إما بالعربية الفصحى أو بلغات أجنبية. ومن هذه المشكلة وُلد مشروع «أصحاب يسوع». فسامانثا، وهي أم لبنانية تعيش في مونتريال، بحثت عن محتوى كاثوليكي للأطفال باللهجة اللبنانية فلم تجد تقريباً شيئاً، فأسست قناة على يوتيوب بمساعدة فريق من لبنان وفرنسا وكندا. وفي الوقت نفسه،...